أسئلة·5 دقيقة قراءة
اثنا عشر سؤالًا تستحق أن تُطرح
أسئلة تعطيك معلومات حقيقية، مرتّبة بحسب الأقدر على الإجابة عنها.
يفعل السؤال الجيد أمرين في آن: يخبرك بشيء تحتاج فعلًا إلى معرفته، ويُظهر للمُحاوِر كيف تفكّر. أما السؤال الرديء فلا يفعل أيًّا منهما — فـ«كيف هي ثقافة العمل لديكم؟» تستدعي فقرة من الصفات لن يتذكّرها أحد، بمن فيهم قائلها.
اسأل الشخص المناسب. لا تستطيع جهة التوظيف أن تخبرك كيف تُتَّخذ القرارات التقنية، ولا يستطيع زميل المستقبل أن يخبرك بنطاق الراتب للدور. ومطابقة السؤال بمصدره نصفُ الحصول على إجابة حقيقية.
اسأل جهة التوظيف
- كم عدد المراحل، ومن في كلٍّ منها؟
- أهذا دور جديد أم بديل عن أحد؟ وإن كان بديلًا، فما الذي حدث لمن سبقني؟
- ما النطاق أو الدرجة التي تعملون ضمنها لهذا المستوى؟
- ما الجدول الزمني الذي تأملونه، وهل هناك مرشّحون آخرون في المرحلة النهائية؟
اسأل المدير المباشر
- ما الذي ينبغي أن يكون هذا الدور قد أنجزه بحلول الشهر السادس لتعدّ التوظيف ناجحًا؟
- ما أصعب ما في هذه الوظيفة — الجزء الذي يجعل شغلها صعبًا؟
- كيف تُتَّخذ القرارات حين يختلف فريقك مع فريق آخر؟ خذني في قرار حديث.
- ما الذي يُتقنه الفريق ولا يخمّنه من هو خارجه؟
اسأل زميلًا مستقبليًا
- ما الذي فاجأك في أشهرك الثلاثة الأولى؟
- كيف يبدو أسبوع عادي — كم منه عمل مخطّط وكم منه ردّ فعل؟
- حين يسوء شيء هنا، ما الذي يحدث فعلًا؟
- من الذي نما هنا، وكيف بدا ذلك؟
أسئلة تُحال إلى التقاعد
- «كيف هي ثقافة العمل؟» — ستحصل على صفات. اسأل عن قرار بعينه بدلًا من ذلك.
- «ما الذي تحبّه في العمل هنا؟» — سؤال لطيف لا يُخرِج شيئًا تبني عليه.
- أيّ شيء مُجاب عنه في الصفحة الرئيسية؛ فهو يُقرأ كأنك لم تنظر.
- أيّ شيء هو في حقيقته مطلب متنكّر — أيام العمل عن بُعد، والراتب، والإجازات — قبل محادثة العرض. هذه أسئلة مشروعة، لكن موضعها مع جهة التوظيف في المرحلة المناسبة.
أنت لا تسأل لتبدو مهتمًّا، بل لتقرّر إن كنت ستنفق سنتين من عمرك هنا.